بحث

من هو مدرب الحياة الروحي؟


مدرب الحياة الروحي هو مدرب يساعدك على تغيير حياتك من خلال تغيير أنماط التفكير التي بُرمجت عليها، وتحويل فهمك للأمور على مستوى أعمق. بدلاً من مجرد فحص سلوكياتك وعاداتك وأهدافك، يقوم مدرب الحياة الروحي بالغوص عميقا في معتقداتك الراسخة، ويقوم باختبار مفاهيمك الروحية، وكيف تتعرف علي أعماق ذاتك. هو يوضح لك كيف تتصل بالقوانين الكونية للحصول على ما تريده بالفعل من حياتك، بدلاً من مجرد قبول كل ما تأتي به الظروف.


مدربو الحياة الروحيون هم أشخاص يعيشون وفقًا للمبادئ الروحية وليس فقط وفق السلوكيات الاعتيادية اليومية والمفاهيم المتعارف عليها اجتماعياً. إنهم يعرفون كيف يحققون الأهداف، ويساعدون الآخرين على أن يعيشوا حياة سعيدة ومرضية بناءً على الممارسات التي جربوها ونجحوا فيها. قد يخلط البعض بين الروحانية والتدين. لكن ليس عليك أن تكون متدينا حتى تنجح في حياتك الروحية. عليك فقط أن تكون منفتحًا لتعميق علاقتك مع الجزء غير المادي من نفسك، وروحك.

إن فهمك لنفسك وللعالم من حولك من منظور روحي يمكن أن يساعدك على أن تعيش حياة ذات هدف سامٍ وكبير. قد تكتشف أن لديك هدفًا عظيماً وأن جميع ما حدث في حياتك سابقاً كان تهيئة لتصل إلى طريقك الحقيقي في الحياة. يمكن للعمل مع مدرب الحياة الروحي أن يكشف لك عن هذا الهدف السامي ويساعدك على أن تقوم بالتخلص من أي عوائق ومصاعب لتعيش الحياة التي كان من المفترض دائمًا أن تعيشها.

يمكن لمدرب الحياة الروحي مساعدتك في التعرف على من تكون أنت حقًا، ويسهل لك تضميد جراحك القديمة، حتى تتمكن من الانتقال إلى حياة أفضل وأكثر إشراقًا.

النمو روحيا

يمكن لمدرب الحياة الروحي مساعدة بعض الأفراد من خلال تحويل مشاعر كره الذات والاحساس بالدّونية أو بكونهم ضحية للظروف أو الآخرين إلى مفاهيم تساعدهم في تحمل مسؤولية قيادة دفة حياتهم.


يمكن للمدرب مساعدتك في توجيه تركيزك بعيدًا عن أي مشاعر وأفكار سلبية أو أحكام خاطئة تحيط بك حتى تتمكن من تحمل المسؤولية والتركيز على الجوانب الإيجابية. ربما تكون قد مررت بظروف صعبة جدا، أو فقدت شخصًا تحبه، أو فقدت وظيفتك أو غيرها من الأزمات. قد لا تشعر بالراحة في التحدث إلى الأصدقاء أو أفراد العائلة حول مشاكلك بسبب الخوف من الحكم عليك أو السخرية منك، أو ربما يكون ما تواجهه له طابع شخصي للغاية بحيث لا تريد أن تخبر به أي شخص في حياتك. مع مدرب الحياة الروحي لا توجد مثل هذه الحواجز. إنه موجود لمساعدتك ضمن بيئة آمنة بحيث يمكنك أن تكون منفتحا على ما تشعر به في أعماقك من آلام أو مشاعر، مما يفسح المجال للتغير والشفاء والنمو.

مع مدرب الحياة الروحي ستجد أنه من السهل التحدث عن الحياة بطريقة أكثر وضوحا، وستشعر بالأمان والطمأنينة عندما تشاركه معك في النظر إلى أمورك الشخصية. لا توجد في العلاقة بين مدرب الحياة الروحي والمتدرب أحكام مسبقة أو مخاوف، فهو موجود للاستماع إليك، وليكون أحد معلميك، مما يساهم في نموك بشكل روحي وذهني.

إن النمو الروحي يتحدانا ويجعلنا ننفتح على شعور التراحم والتعاون والحب للآخرين وللأمور التي تجعل حياتنا أكثر كمالا وأكثر ثراء. هذا النمو يعطي لحياتك معنى أعمق ويقوي العلاقة بينك وبين طاقاتك الداخلية الخلّاقة.

(مترجم بتصرف من موقع لايف كوتش سبوتر)

3 عرض

 All Rights Reserved - Khalid Albudoor جميع الحقوق محفوظة - خالد البدور